الاغتيالات الاماراتيه في اليمن - الادله والوثائق
الإمارات والاغتيالات في اليمن: خيانة التحالف
إعداد المتفائل
في أرض اليمن التعيسة، حيث يلتقي التحالفات الوهمية بالخيانات الحقيقية، قررت الإمارات العربية المتحدة أن تكون بطلة الدراما السوداء، فبدأت كحليفة للسعودية في دعم "الشرعية" ضد الحوثيين، ثم انقلبَتْ عليها كالثعلب الذي يعض اليد التي يأكل منها.[1] القصة مليئة بالاغتيالات، المرتزقة الأمريكان، والطائرات بدون طيار، كلها موثقة بما يكفي ليثير الضحك المر إن لم تكن دموع الدم.
التحالف الزائف يبدأ
كان الأمر يشبه حفلة شاي سعودي-إماراتي في 2015، حيث انضمت الإمارات إلى التحالف بقيادة السعودية لإعادة الحكومة الشرعية لعبد ربه منصور هادي، تلك الحكومة التي هربت إلى عدن ثم إلى الرياض.[1] لكن سرعان ما اكتشفت الإمارات أن الشرعية مليئة بأتباع حزب الإصلاح، الفرع اليمني للإخوان المسلمين، وهؤلاء في عيون أبوظبي ليسوا سوى "إرهابيين محتملين" تستحق الرصاصة بدلاً من الانتخابات. بدأت الإمارات في بناء قوتها الخاصة، المجلس الانتقالي الجنوبي (STC)، الذي أصبح أداة لتصفية الخصوم تحت غطاء مكافحة الإرهاب.[12]
دخول المرتزقة الأمريكان
تخيلوا: الإمارات، بلد البرقع والمراكز التجارية، توظف مرتزقة أمريكان من شركة "Spear Operations Group" في 2015 لتنفيذ عمليات اغتيال.[1][16] كانوا يتلقون تدريبات في قواعد إماراتية، ثم يرسلون إلى اليمن ليقتلوا قادة الإصلاح، مثل محاولة اغتيال أنساف علي مايو في 2015، موثقة بلقطات طائرة بدون طيار مسربة.[3][18] الرجال الذين تحدثوا لـBBC، مثل إسحاق جيلمور، اعترفوا بـ"قائمة القتل"، لكن الإمارات تنفي كل شيء بكل براءة، قائلة إنها "كاذبة تماماً" – كأننا نصدق أن أبوظبي تشتري مرتزقة لزراعة الزهور![1]
الانقلاب على التحالف
بعد اتفاق الرياض في 2019، الذي كان يفترض توحيد الجهود، سيطرت قوات الـSTC المدعومة إماراتياً على عدن، وطردت الحكومة الشرعية كالكلب النادم.[5] هنا بدأت موجة الاغتيالات الحقيقية: أكثر من 100 قتيل بين 2015-2018، معظمهم من الإصلاحيين أو المدنيين غير المرتبطين بالإرهاب، حسب تحقيق Reprieve.[12] حتى منظمة "Rights Radar" وثقت 12 اغتيالاً في أسابيع بعد الاتفاق، من قبل ميليشيات الـSTC، مع تدخل إماراتي مباشر لحمايتهم، مثل غارات جوية قتلت 300 مجند إصلاحي في أغسطس 2019.[19]
الضحايا والأدلة الدامغة
القائمة طويلة كذيل الدب: تسعة قادة إصلاح اغتيالوا، أربعة اعتقلولهم، ومداهمات لمقرات الحزب، كما وثق الإصلاح نفسه.[3] في مأرب، وثيقة إماراتية مسربة تكشف استخدام طائرات بدون طيار لاستهداف الإصلاح بدلاً من الحوثيين.[7] وحتى أعضاء القاعدة السابقون، مثل ناصر الشيبة، جُندوا في وحدات الـSTC للأمن، كما كشف مخبر لـBBC، مع قائمة أسماء موثقة.[10] هذه ليست روايات، بل تحقيقات BBC، Buzzfeed، وMiddle East Eye، مع لقطات فيديو وشهادات مرتزقة.[1][18]
النتائج
اليوم، في 2026، لا يزال الـSTC يسيطر على الجنوب، والإمارات تنفي كل شيء بينما تستمر الاغتيالات، مما يمنع عودة الشرعية ويمنح الحوثيين فرصة ذهبية.[5][22] السعودية غاضبة، تضرب مخازن أسلحة إماراتية في حضرموت، والإمارات ترد بابتسامة دبلوماسية – كل هذا تحت شعار "السلام".[5] في النهاية، اليمن أصبح ساحة لعبة إماراتية، حيث الشرعية ضحية، والمرتزقة أبطال، والأدلة تتراكم كالرمال في الصحراء.
هذا المقال مبني على وثائق وأدلة موثقة من تحقيقات صحفية وبيانات رسمية، لضمان الدقة والموضوعية في التحليل السياسي.
الهوامش والمراجع:
- BBC: UAE has funded political assassinations in Yemen
- Middle East Eye: UAE assassination campaign
- BBC: Yemen escalation rift Saudi-UAE
- Al Mawqea Post: UAE targeting Islah in Marib
- Kayhan: UAE recruited Al-Qaeda
- Reprieve: UAE assassination programme
- YouTube: American mercenaries UAE Yemen
- MEE: UAE recruited al-Qaeda
- Rights Radar: UAE assassinations Aden
- BBC: UAE secret war Yemen
تعليقات
إرسال تعليق