شعر المتفائل: الإمام المنتظر !!

وهْم المنقذ: صرخة المتفائل في وجه الانتظار العقيم

هذه الأبيات من شعر المتفائل، تُشكل تحذيرًا لاذعًا من ثقافة الانتظار الطويل لـ"منقذ موعود"، في حين يفرّ القادة الحقيقيون عند أول خطر. شعرٌ يُسائل الواقع، وينبه من اتباع من لا يملك القدرة على النصر، ناهيك عن قيادة الأمة.

يدعون عجّل لنا في بعثِ مُنتظر
ليُنقذ الناس من شر ومن خطر

لهم على هذه الحال ألفًا بعدها
مئة من السنين ولكن ما له خبر

لو كان صاحبكم يا قوم ينقذكم
ما فر لما أصابت أرضه الغير

تدعون ينقذكم، ما بال صاحبكم!
إذا من القتل ولى وهو يستتر

أخائف يُرتجى منه الإمان إذا
قد ضل من بضعيف يرتجي الظفر

كيف النجاة إذا كانت أئمتكم
لم يقهروا الظلم بل بالظلم قد قُهروا؟!

لا يمكن للشعب أن يُنقذ بانتظار من لا يأتي، ولا باتباع قادة يهربون من المواجهة. النجاة الحقيقية تبدأ من الوعي الذاتي، ورفض الوهم!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل حماس مشروع فلسطيني ام مشروع وظيفي؟!

دراسة: علاقة حماس بإيران

الصرخة عند جماعة الحوثي