موريتانيا وفلسطين
موريتانيا: السرُّ الذي يعرفه الجمل قبل البشر!
حين تتحول العلاقات السرية إلى أسرارٍ تُروى في المقاهي وتُنشر في الصحف!
في بلادٍ حيث السرُّ إذا خرج من فم واحدٍ، يصبح "خبراً عاجلاً" في كل مقهى، كانت هناك علاقات سرية مع إسرائيل! نعم، يا سادة، علاقات سرية كأنها "وصفة طبخ" كشفها التلفزيون قبل أن تُطبخ! بينما كانت موريتانيا ترفع شعار "فلسطين حرة"، كانت في الخفاء تدرس زراعة البقدونس في الصحراء مع الكيان المحتل!
الفصل الأول: العلاقات السرية التي كانت أشبه بفضيحة عائلية!
في عام 1999، أعلنت موريتانيا اعترافها بإسرائيل، وأصبحت الثالثة عربياً التي تطبع معها! لكنها لم تفعل ذلك سراً، بل أعلنتها في بيانٍ صحفي ثم قالت: "هذا سرّ بيننا وبينهم!" مثل رجلٍ يرتدي قناعاً في الشارع ويقول: "لا تخبروا أحداً أنني أنا اللص!"
"بعد حرب غزة 2008، قطعت موريتانيا العلاقات مع إسرائيل، لأنها فجأةً اكتشفت أن إسرائيل تقتل الفلسطينيين!"
(كأنها لم تكن تعرف قبل ذلك أن الاحتلال ليس "نادي سياحة"!)
الفصل الثاني: الدعم الفلسطيني "الرمزي" الذي لا يُرى إلا في التغريدات!
الفصل الثالث: نظريات مؤامرة تُضحك الحِجر!
نظرية "الشاي المُهرب": يُقال إن 90% من الشاي الموريتاني يُستورد عبر دول تطبع مع إسرائيل، لكن الموريتانيين يصرخون: "نحن لا نتعامل مع إسرائيل!" بينما هم يشربون شايهم كل صباح من مصادر إسرائيلية مُقنّعة!
ملاحظة ساخرة: لو قطعت السعودية الدعم عن موريتانيا، لصار الموريتانيون يطلبون الشاي من تل أبيب مباشرةً، مع لافتة: "فلسطين حرة... لكن الشاي لا يُقاوم!"
الخاتمة: درسٌ في المصداقية لا يُدرّسه المدارس!
لو أردت أن تُثبت حُبك لفلسطين، فلا ترفع لافتة... ارفع حِمل! والشعب الذي يهتف ضد إسرائيل بينما يستخدم تكنولوجياها، ويشتري بضائعها، ويأكل شايها، لا يكره إسرائيل... يكره المصداقية!
"الشعوب تُهتف لكي تُرى، والدول تُطعم لكي تُنجى"
— المتفائل
— المتفائل
تعليقات
إرسال تعليق