الرد على عراقي يدافع عن ايران

يا صاحبي العزيز من ضفاف دجلة،
سمعتُك تردد تلك الأغنية القديمة الجديدة: "إذا سقطت طهران، سيُزيّن اليهود حيطان القدس بالذهب ويبنون الهيكل فوق الأقصى!" وكأن إيران هي السدّ العالي الذي يحبس طوفان الصهاينة! دعني أشاركك في هذه "المعجزة المنطقية" بلغة أهلنا في بغداد:

أولاً: المنطق الذي يُضحك الحجر!

  1. هل توقّفت إسرائيل بسبب إيران؟
    منذ أن كان "آية الله" يصرخ "الموت لإسرائيل" وأنا طفل، لم أرى طهران أرسلت حتى **بغلة محملة ببندقين** نحو تل أبيب! تُرى، كيف يخاف الصهاينة من "مقاومة" تلمع في الإعلام وتختفي وقت المعركة؟ كأنك تقول: "كلب جاري النابح في الليل هو الذي يمنع الذئاب من أكل دجاجنا!" بينما الذئاب تُنشئ مزارع دواجن أمام بيتنا!
  2. إذا سقطت إيران، هل تختفي المقاومة؟
    بالعقل يا حاج! هل فلسطين تحررت بالحرس الثوري أم بحجارة أطفال جنين؟ هل نسينا أن جيوشاً عربية حاربت قبل أن تُطحن في ساحات إيران؟ لقد حوّلتنا من أمة تقاتل إسرائيل إلى أمة تُرقص على أنغام: "الشيعي يموت بالسنة.. والسني يموت بالشيعي.. والقدس؟ خلّها على الله!"
  3. معادلة الطرطور:
    كيف لنظام "يحرق الأخضر واليابس" من حلب إلى صنعاء، ويصرخ "نحن حراس الأقصى" أن يكون صادقاً؟ هذا كتاجر في سوق الشورجة يقول: "أنا أحمي بضاعتكم من اللصوص!" بينما هو يسرق نصف السوق ويوزّع الباقي على قطط الشوارع!

ثانياً: الدين لا يُباع في سوق النفاق!

  • النظام الإيراني يُشبه "تاجر دين" يضع لافتة: "هنا تُحرر القدس!" لكن إذا دخلت محله، تجد البضاعة الحقيقية: "فتنة طائفية – تقية سياسية – تدمير الجيران!" وكأن القرآن يقول: "يا أيها الذين آمنوا، فرّقوا الأمة تسودوا!" (سورة المتاجرين، آية 1).

ثالثاً: إسرائيل تُرفع إيران في كفّتها!

  • لعبة الـ "يا حليف إسرائيل من دون ما تدري":
    • العراق: دمّرته أمريكا وإيران معاً، فصار سوقاً مفتوحاً للموساد.
    • سوريا: حولها الحرس الثوري إلى خرابة، فلم يعد فيها ما يستحق القصف!
    • اليمن: صار الحوثيون مشغولين بقتال أشقائهم، فنامت إسرائيل قريرة العين.
    يا عمري، لو أراد نتنياهو أن يقدّم "وسام خدمات جليلة" لأحد، لعلّقه على صدر خامنئي!

رابعاً: التاريخ يُصرخ: "كفى أكاذيب!"

  • قبل الثورة الإيرانية، كان العرب يتقاتلون على من يحرر فلسطين أولاً! اليوم، يتقاتلون لأن "حزب إيران" في لبنان يقول للأردني: "أنت عميل!" والأردني يرد: "وأنت عميل!" والقدس؟ تقول: "خلوني في حالي، لست حبة متة!"

الخلاصة على طريقة "توين العراقي":

سقوط إيران لن يبني الهيكل، بل سيكشف أن "الرادع" كان خيمة دغشية تختبئ خلفها إسرائيل لتقول: "شوفوا العدو الحقيقي!" بينما هي تبني المستوطنات. فوالله لو كانت إيران حجر عثرة، لكان الأقصى صار اليوم "كعبة صهيونية"! الحقيقة؟ لقد حوّلونا إلى فرقة مسرح:

  • إيران: تُدير العرض وتصرخ: "الموت لإسرائيل!"
  • إسرائيل: تجلس في الصف الأمامي وتصفّق.
  • ونحن؟ ندفع ثمن التذكرة ونشتم بعضنا!

فلا تُصدّقوا من يبيعكم "القدس" ليخفي خراب بغداد.
واسألوا التاريخ: مَن حرر القدس؟ رجال صلاح الدين،
وليس "رجال ولاية الفقيه" الذين جعلوا فلسطين إعلاناً تجارياً بين حروب الشعوب!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل حماس مشروع فلسطيني ام مشروع وظيفي؟!

دراسة: علاقة حماس بإيران

الصرخة عند جماعة الحوثي