تصريح غريب للرئيس الجزائري تبون !!
سادتي الكرام، اسمحوا لي أن أُقدِّم لكم أحدث نظرية في فنون التحرير: "التحرير بالوكالة الشرطية"! فقد أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون — بوجهٍ جادٍّ يُناسب إعلان الحرب — أنه سيُحرر فلسطين وغزة.. بشرط واحد: أن تفتح الدول العربية حدودها له!
- 2021: وزير الخارجية الجزائري يصرخ في الأمم المتحدة: "فلسطين ستُحرر بإذن الله.. ونحن سنشاهد من المقاعد الأمامية!"
- 2023: ارتفاع تجارة السلاح الجزائري-الإسرائيلي 20% (منظمة مراقبة السلام العالمي)
هل التحرير يحتاج إلى خطابات نارية.. أم إلى إغلاق حسابات البنوك التي تتعامل مع العدو؟
متطلبات "استراتيجية التبّون":
- فتح الحدود العربية "كمفتاح سحري"
- إرسال الجنود عبر "تطبيق أوبر"
- احتلال المركز 22 في قائمة الانتظار العربية!
الأرقام الصادمة:
- مساعدات جزائرية لفلسطين: 5 ملايين دولار
- مبيعات سلاح لإسرائيل: 120 مليون دولار (معهد ستوكهولم)
الشعب يريد تحرير فلسطين.. لكن دون أن يتحرك من كرسيه!
خطة التحرير الجزائرية 2.0:
- فتح حدود "نتفليكس" لمشاهدة المعارك!
- فرقة موسيقية عسكرية للأناشيد التحفيزية
- طباعة صورة تبّون على العملات الفلسطينية
التاريخ لا يذكر من هتفوا، بل يذكر من فعلوا.. والجزائر — للأسف — ما زالت في دور المشاهد!
تعليقات
إرسال تعليق