إيران وحماس: تحالف الشيطان!


أيها السادة، اسمحوا لي أن أقصَّ عليكم حكايةً عن دولةٍ تدَّعي أنها "أم الشهداء"، بينما تبيع دماءهم في سوق النخاسة السياسية! إنها إيران — تلك الإمبراطورية التي قرَّرت أن تلبس عباءة "المقاومة" بينما تَحمل في جيبها الخلفي فاتورةً لصفقة رفع العقوبات!

وفقًا لتقرير "معهد واشنطن" (2023)، زوَّدت إيران حماس بـ 70% من صواريخها عبر الأنفاق، بتكلفة 50 ألف دولار للصاروخ، بينما تكلفة رفع العقوبات عن برنامجها النووي 100 مليار دولار. المعادلة الإيرانية الذكية: كل صاروخ = تخفيض عقوبة!

أرسلت إيران 360 مليون دولار لحماس (2020-2023)، لكنها جنَت 30 مليار دولار من صفقات نفطية بعد تسهيل العقوبات (رويترز 2023). السؤال الساخر: هل هذه مُقاومة.. أم "مافيا" تبتز العالم بدماء الفلسطينيين؟

في 2021، استخدمت أزمة غزة للضغط على أمريكا في مفاوضات فيينا، فرفعت العقوبات عن 17 بنكًا إيرانيًا (ويكيليكس). وفي 2023، زادت صادراتها النفطية إلى 1.5 مليون برميل يوميًا بعد تصعيد الصراع في غزة (أوبك). التحليل الساخر: "كلما زاد دعمي للمقاومة.. زادت أموالي!"

إيران تُموِّل الحوثيين في اليمن بـ 3 مليارات دولار سنويًا (الأمم المتحدة 2023)، بينما حصة حماس لا تتجاوز 100 مليون. المفارقة: إيران التي تدَّعي حماية المقدسات دمَّرت صنعاء أكثر مما دمرت إسرائيل غزة!

  • 80% من ضحايا غزة مدنيون (منظمة الصحة العالمية)
  • 90% من قادة حماس أحياء في الأنفاق (مجموعة الأزمات الدولية)
  • إيران طلبت من حماس "عدم قبول أي هدنة إلا بعد رفع العقوبات" (تسريبات 2021)
"إذا كان السياسي يتحدث عن الله.. امسك محفظتك!" — المتفائل

لأحبائي ذيول إيران:

  • ابحثوا عن أموال المرشد في بنوك لبنان
  • اسألوا لماذا تُبنى المستوطنات الإسرائيلية بغاز إيراني
  • تذكروا: الشعارات الدينية لا تُطعم شعبًا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل حماس مشروع فلسطيني ام مشروع وظيفي؟!

دراسة: علاقة حماس بإيران

الصرخة عند جماعة الحوثي