فن السباب..
مقال ساخر : "فن السباب.. كيف تصبح نجماً بالسُباب؟!"
المقدمة: "مش هتصدق اللي حصل!".. مهنة جديدة اسمها "مُشَاتِم السعودية"!
في زمن صار فيه "الكراهية" سلعةً رائجة، ظهرت وظيفةٌ عصرية: "مُشَاتِم السعودية"! لا تحتاجُ فيها لموهبةٍ أو شهادة، بل فقط لِسانٌ طويل، وضميرٌ قصير، وقدرةٌ على تحويلِ الكراهيةِ إلى "إعلاناتٍ مُمولة"!
التحليل: أربع خطواتٍ لِصناعة "نجم سُباب"!
-
اختَر عدوكَ.. الأغنى!
- ابحث عن دولةٍ ثريةٍ ومؤثرة (مثل السعودية)، وابْدَأْ بِشَتْمها لأنها:
- "مسؤولة عن جوعك" (رغم أنك تَعيشُ في فيلا مستأجرة!).
- "تَسرق مستقبل الشباب" (بينما أنتَ تَسرقُ نقاطَ "اللايكات"!).
- الحيلة الذهبية:
"كلما زاد غنى البلد، زادت مشاهداتك.. فالناس تُحبُّ أن تَرى مَن يَشتمُ مَن يَتمنون أن يَكونوا مِثلَه!". -
اخترع شخصيةً "بطَلية"!
- صِف نفسك بأنك:
- "صوت المظلومين" (الذين لم يَنتخبوك!).
- "مدافع عن الأخلاق" (بينما تَبيعُ بيانات مُتابعيك لشركاتِ التسويق!).
- مثالٌ عملي:
"أنا لا أَكره السعوديين.. أنا أَكره نظامهم!" (ثم تَكتشفُ أنه لا فَرْقَ بين النظامِ والشعبِ حين تَطلبُ تأشيرة!). -
استخدم "فن التضخيم"!
- حوِّل أيَّ حدثٍ عادي إلى "جريمة ضد الإنسانية":
- إذا أقام السعوديون حفلةً: "هذا رقصٌ على أشلاء الأمة!".
- إذا بنوا مدينةً جديدةً: "هذا تدميرٌ للبيئة!" (بينما أنتَ تَرمي زجاجاتِ البلاستيك مِن نافذةِ سيارتك!).
- الحكمة الساخرة:
"الكذبُ يصيرُ حقيقةً إذا علّقت عليه صورةً قديمةً للملك!". -
حوِّل الكراهيةَ إلى عملة!
- اِبيع "الغضب" كسلعة:
- اِفتح حساباً على "باتريون" بعنوان: "ادعمني لأكشف فساد السعودية!".
- اِستقبل تبرعاتٍ مِن مُتابعين يَظنون أنهم "يُموِّلون الثورة".. بينما أنتَ تَشتري بِها "آيفون" جديداً!
مشهدٌ كوميدي: حوار بين "نجم السباب" ومُتابع ساذج!
- المُتابع: "أنت بطل! كيف تتحدى السعودية بهذه الجرأة؟".
- النجم: "أنا لا أخاف.. صوتُ الحقيقة لا يُسكت!".
- المُتابع: "لكنك قبل أسبوع كنتُ أرى إعلان "سابك" على قناتك!".
- النجم (ببرود): "كان اختراقاً إعلانياً.. واللهِ ما أدري مين نزلوه!".
ثلاث حِكمٍ للساخرين.. قبل أن تُباع أرواحهم!
-
"الشتيمةُ سلعةٌ سريعة التلف"
- قد تَجمعُ المالَ اليوم، لكن غداً ستَدفعُ ثمنَها حين تَكتشفُ أن "التابروليك" لا يَشتري كرامةً! -
"مُتابعوكَ ليسوا ثواراً.. بل مُتفرجون"
- هُم يَضحكونَ على سُخريتكَ، لا يَؤمنونَ بها.. فأنتَ مهرجُهم الإلكتروني! -
"السعودية لا تَقرأُ شتائمك.. لكنها تَدفعُ ثمنَها"
- كلما زاد هجومك، زادت شعبيتُك.. وزادت إعلانات "الشركات السعودية" على قناتك! (يا لَلتناقض!).
الخاتمة: كُنت أضحوكةً.. فصرتَ أضحوكةً بِثمن!
هؤلاء "النجوم" لم يَخسروا السعودية، بل خسروا أنفسهم. هم يُشبهونَ مَن يَبصقونَ في البحر لِيَزيدوا ملوحتَه! السعوديةُ تَضحكُ لأنها تَعلَمُ أنهم سيَأتونَ إليها يومَاً ما.. كي يَطلبوا "إعانةَ بطالة"!
فيا مَن تَبتكرونَ الكراهيةَ لِتكسَبوا:
- تذكروا أنَّ المالَ الحرامَ لا يَبقى.. لكن العارَ يَلصقُ كالوشم!.
- والأهم: اِستعدوا ليومٍ تَظهرُ فيه مقاطعُكم القديمة.. حين تَطلبونَ وظيفةً في "الهيئة السعودية للترفيه"!
"العارُ ليس في أن تَشتُم السعودية.. العارُ أن تَشتُمها بالعربية.. وتَطلبُ وظيفةً فيها بالإنجليزية!"
— كاتبٌ رأى "نجماً" يَبيعُ شتائمه.. ويُسوّقها بِهاشتاغ #أنا_مُقاطِع!
تعليقات
إرسال تعليق