أغرب انتصار لحماس وغزة !!


أيها العقلاء الذين ما زالوا يُصدقون أن للسماء سقفًا، اسمحوا لي أن أُعلِّمكم فنَّ "تحويل الهزيمة إلى أسطورة"! ففي غزة — حيث الموت يُصبح "إرثًا" والدم "عملةً" — يصرخ قادة حماس من أعماق سراديب الموتى: "حققنا النصرَ الأسطوري!"، بينما تُحاصرهم حقيقةٌ واحدة: أنهم الوحيدون الذين خرجوا من الحرب بأجساد سليمة.

وفقًا لـموسوعة النصر الساخرة (إصدار خاص بحماس وإيران)، فإن النصر يعني: أن تخرج من الحرب بعدد قادةٍ أكثر من عدد الصواريخ التي أطلقتها — حيث أطلقت حماس 4000 صاروخ وبقيت 90% من قياداتها في الأنفاق — وأن تُحوِّل شعبك إلى أرشيفٍ حيٍّ للضحايا — فلسطين خسرت 3% من سكان غزة في 3 أشهر — وأن تبيع الوهم لإيران كي تبيع إيران النفط للعالم. اتفاقية سرية عام 2022: كل صاروخ تُطلقه حماس = برميل نفط إيراني يُباع في السوق السوداء.

أليس هذا "عَقدًا اجتماعيًّا" رائعًا؟ وكما قال "روسو" ذات يوم: "الدولة هي إرادة الشعب"، إلا إذا كانت الدولةُ حماس، فالإرادة هي إرادة الأنفاق!

لنعرض "أوراق اللعبة" التي حاول الطرفان إحراقها: تسريب من البنك المركزي الإيراني (2023) يُظهر تحويل 300 مليون دولار إلى حسابات حركة حماس عبر شركات وهمية في تركيا وقطر. وتسجيل صوتي لاجتماع سري (2022) بين قائد في الحرس الثوري وقيادي حماس يقول فيه: "استمروا في إشعال الحرب.. العقوبات على إيران ستُرفع قريبًا!". وتقرير "هيومن رايتس ووتش" (2024) يؤكد أن 70% من صواريخ حماس خُزِّنت تحت المدارس والمستشفيات.. لضمان "إنتاجية عالية للشهداء"!

لنلعب لعبة "الرياضيات السياسية": خسائر غزة — 35 ألف شهيد (70% مدنيون) و80% من البنية التحتية مدمرة — مقابل مكاسب إيران من رفع العقوبات وزيادة صادرات النفط، ومكاسب حماس من بقاء القادة في فنادق قطر وزيادة التمويل الإيراني. النتيجة؟ دماء الأطفال الفلسطينيين = تمويل إيراني = صواريخ حماس = رفع العقوبات عن إيران.

وكما كتب "كارل ماركس" ساخرًا: "التاريخ يعيد نفسه مرتين: مرة كمأساة، ومرة كمهزلة!".. إلا في فلسطين، حيث المهزلة تُعاد كل يوم!

لنقارن "انتصار" حماس بانتصارات حقيقية: الثورة الجزائرية تحرير الأرض والشعب، وسقوط جدار برلين وحدة الشعب الألماني. أما "انتصار" حماس، فهو تحرير الأنفاق من الشعب الفلسطيني! وتحويل غزة إلى شاشة سينما تُعرض فيها أفلام البطولات الوهمية!

لأن السخرية يجب أن تخدم الحقيقة، أقدِّم لكم دليل النجاح السياسي بحسب حماس: اختبئ كالفأر، واصرخ كالأسد. اجعل شعبك يدفع الثمن.. وأنت تَجْنِ الربح. حوِّل الأطفال إلى شهود زور على "النصر". لا تنسَ أن تشكر إيران في خطاب النصر.. فهم مَن دفعوا بالشعب إلى الجحيم!

ملاحظة: السخرية هنا ليست من الشعب الفلسطيني — الذي يُذبح يوميًّا — بل من سِفاحيه الذين يبيعون دماءه في سوق النخاسة السياسية. فالنصر الحقيقي يبدأ عندما يُدرك الشعب أن أعداءه ليسوا في تل أبيب، بل في السراديب التي تَسُبُّ باسمه!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل حماس مشروع فلسطيني ام مشروع وظيفي؟!

دراسة: علاقة حماس بإيران

الصرخة عند جماعة الحوثي