القواعد الامريكيه بالسعوديه
سخرية التاريخ.. ومَن يرمي السعودية بحجرٍ وهو يعيش في زجاج!
قبل أن تُطلق سهامك نحو المملكة العربية السعودية — أيها النبيل المُنشغل بفضائح الآخرين — دعنا نسألك: هل تعرف الفرق بين قواعد عسكرية تُدار باتفاقيات دولية واضحة، واحتلالٍ مُقنَّع يُحوِّل أراضي بلادك إلى ساحة لتصفية حسابات القوى العظمى؟ دعنا نضحك معًا على "منطق" مَن يَصمُّ أذنيه عن صراخ دولته، ثم يُشير بإصبعه إلى جارته!
الدرس الأول: اِقرأ التاريخ قبل أن تتلعثم!
أيها المُغرد خارج السرب، هل تعلم أن أكبر القواعد العسكرية الأمريكية ليست في السعودية، بل في:
- ألمانيا: 119 قاعدة (وزارة الدفاع الأمريكية، 2023).
- اليابان: 85 قاعدة.
- الكويت: 15 قاعدة (بعد تحريرها من الغزو العراقي، وهنا السؤال: أهي "عار" أم "شرف"؟!).
فهل سمعتَ يومًا أن اليابان — التي تحتضن عشرات القواعد — تُوصف بـ"الخضوع"؟ أم أن السخرية تُوجَّه فقط لـدولة الحرمين التي حوَّلت اتفاقياتها العسكرية إلى درعٍ لحماية أمنها الإقليمي؟!
الدرس الثاني: اِنتقد نفسك قبل أن تُعلِّم الدجاج كيف يطير!
لنقارن تفاهة اتهاماتك بالسعودية مع واقع من تَدافع عنهم:
- الجزائر: تستضيف قاعدة روسية في "عين أمقل" منذ 2018 (مجلة "جينز ديفينس ويكلي").
- مصر: تحتوي على 13 منشأة عسكرية أمريكية (تقرير الكونغرس الأمريكي، 2022).
- ليبيا: أصبحت ساحة لـ 7 قواعد أجنبية (تركية، روسية، إماراتية) بعد أن مزَّقها الضعفاء.
- العراق: ما زال يحتضن 2500 جندي أمريكي (رغم انسحاب 2021 الاسمي!).
فيا مَن ترقص على أنقاض أوطانك، أين كان صوتك حين تحوَّلت أراضي دولتك إلى بَزَّات عسكرية للأجنبي؟ أم أن "النفاق" يسمح لك بصبّ الغضب على السعودية فقط لأنها لم تسمح لبلدها أن يُصبح لقمة سائغة كما حدث لجيرانها؟!
الدرس الثالث: العار ليس في القواعد.. بل في التمزُّق!
السعودية — بكل وضوح — تستخدم القواعد العسكرية كجزء من استراتيجية دفاعية، لا كخنوعٍ للآخر. أما العار الحقيقي فهو:
- أن تتحول أرضك إلى مزبلة للصراعات الخارجية (كاليمن، ليبيا، سوريا).
- أن تبيع كرامتك لقاء مساعداتٍ مالية تُسدِّد فواتير فشلك.
- أن تُنكر وجود قواعد في بلادك بينما العالم يراها كالشمس!
"الضعيف يشتكي من القواعد.. والقوي يجعلها أداة لتحقيق أمنه!" — د. عبدالله العساف.
الدرس الأخير: اِحذر لسانك.. فالرياح تأتي بما لا تشتهي السفن!
قبل أن تُلقي حجرك — أيها المُلهم بالجهل — تذكَّر أن السعودية:
- هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تُحتل عبر تاريخها.
- رفضت أن تكون "دولة عميلة" رغم كل الضغوط.
- حوَّلت قواعدها إلى شريك استراتيجي (لا تابع) للقوى الدولية.
فإن كنت تريد النقد، فلتوجِّهه إلى مَن جعل أرضه سوقًا للجيوش الأجنبية، وليس إلى مَن حوَّل ترابها إلى حصنٍ يُحافظ على سيادته!
{ الخلاصة: العار ليس في وجود قواعد.. بل في وجود حكامٍ يبيعون تراب الوطن لقاء تأييدٍ على تويتر! }
تعليقات
إرسال تعليق