المنافقون الجدد.. مِن سباب السعودية إلى طوابير التوظيف!
مقال عن: "المنافقون الجدد.. مِن سباب السعودية إلى طوابير التوظيف!"
المقدمة: النفاق العربي.. حين يكون "الوطن" في جيبك!
العجيبُ في بعضِ العرب أنهم يَشتُمون السعودية كأنها "عدوٌّ تاريخي"، لكنهم يَهرولون إليها كأنها "أمُّهم" يومَ يَسمعونَ كلمة "وظيفة"! هل هُم أبطالٌ في السوشيال ميديا.. أم لصوصٌ في سوقِ المبادئ؟
التحليل: ثلاث خطواتٍ يَقطعها "البطل المُتناقض"!
-
المرحلة الأولى: "أنا أحمي الأمة!" (على تويتر)
- يبدأ الناقدُ مشوارَه بكتابة مِنشوراتٍ نارية:
"السعودية تبيع الأمة بِبترولها!"،
"الرقص في الرياض دليلُ انحطاط!".
- يُصدّقُ نفسه، ويَظنُّ أنَّ كلماته سَتُسقِطُ النظام! -
المرحلة الثانية: "لحمتي ب١٠ آلاف ريال!" (على لينكد إن)
- فجأةً، يَكتشفُ أنَّ "حماية الأمة" لا تَدفعُ فاتورةَ الإنترنت، فيُحوِّلُ مسارَه:
- يُرسل سيرته الذاتية لشركة سعودية.
- يَكتب في خانة "الهوايات": "الدفاع عن القضايا العربية!" (نَسيَ أن يَحذفَ مِنشوراتِه!). -
المرحلة الثالثة: "شكراً رؤية ٢٠٣٠!" (في مقابلة العمل)
- حين يُقبَلُ في الوظيفة، يُصدرُ بياناً:
"قررتُ الانضمام لرؤية ٢٠٣٠ لإصلاحها مِن الداخل!" (أي: قررتُ ألّا أموتَ جوعاً!).
حوارٌ كوميدي: مكالمة بين "الناقد" وصديقه
- الصديق: "إنتَ قلتَ السعودية عدوّة العرب!"
- الناقد (ببرود): "العدوّة اللي راتبي فيها ٣٠ ألف؟! يا رجل، الدنيا تغيّرت!"
- الصديق: "إذن مبادئك اتنازلت عنها؟"
- الناقد (وهو يَضحك): "لا.. اشتريتها شركة سعودية!"
ثلاث نصائحَ للساخرين.. قبل أن تَنضبَ محافظهم!
-
اِنتقد بِذكاء.. لا بِغباء
- اِنتقادُك للسعودية لأنها "لا تُنفق على فلسطين" سيَجعلُ السعوديين يَضحكون، خاصةً إذا كنتَ تَعيشُ في أوروبا! -
اِمسح تاريخك.. قبل أن يَمسحَك
- اِبحث عن وظيفة في السعودية أولاً.. ثُمَّ اِشتُمها! أو اِمسح مِنشوراتك.. فالسعوديون يَقرأون السير الذاتية، لا الضمائر! -
اِصنع مبادئاً مرنة
- اِجعَل مبادئك كـ"الواي فاي": تَقوى أو تَضعف حسب القُرب مِن المصدر!
الخاتمة: السعودية ليست مُذنبة.. نحن مَن نَبيع أنفسنا!
المفارقةُ أنَّ السعودية لا تَطلبُ مِن أحدٍ أن يُحبها، لكنها تَدفعُ لِمَن يَكرهونها كي يَأكلوا مِن خيرها! فإذا أردتَ أن تَكونَ بطلاً حقيقياً:
- اِرفضِ العملَ فيها.. واِبقَ مُخلصاً لِشتائمك!
- أو اِعمَل فيها.. واِعتَذِرْ لأتباعك قبل أن يَكتشفوا أنَّ "البطل" يَلعقُ صحنَ "العدو"!
"لا تَلعنِ اليدَ التي تُطعمك.. إلا إذا كنتَ تَأكلُ بِأُخرى!"
— حكمةٌ مِن رجلٍ باعَ كبرياءَه.. واشترى بِثمنِه سيارة!
تعليقات
إرسال تعليق